ضانا جمال الطبيعة

غاية الروعة


    جمال الطبيعة ---- ضانا جمال الطبيعة الخلاب

    شاطر
    avatar
    بنت ضانا

    عدد المساهمات : 3
    نقاط : 2
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/05/2011

    جمال الطبيعة ---- ضانا جمال الطبيعة الخلاب

    مُساهمة  بنت ضانا في الخميس مايو 26, 2011 12:25 am

    >ضانا رمز السحر والجمال في أقصى الجنوب الآن في حُلة جديدة متحف الكتروني يضم قاعات لعرض أجمل مقتنياتها يمكنك عزيزي الزائر التوجه إلى قاعة النباتات والتعرف على نماذج لبعض النباتات كذلك يمكنك التوجه إلى قاعة الطيور لرؤية بديع صنع الله كما يمكنك التوجه لقاعة الحيوانا ت أيضا قاعة الزواحف تحوي أغرب وأجمل الزواحف<BR><BR>ضــــانــا<BR><BR>الموقع <BR><BR>ضانا هي ثمرة يانعة بين الثمار التي تحمل بين جنباتها أنظمة طبيعية فريدة تمثل كل الأنظمة الطبيعية في الأردن بدءاً من بيئة البحر الأبيض المتوسط إلى مناخ الهضبة الإيرانية <BR>ومروراَ بالأنظمة الصحراوية شبه الاستوائية والجافة كل هذا في مساحة لا تتجاوز ثلاثة من ألف من مساحة الأردن <BR>فضانا لوحة جميلة ونافذة من نور وخضرة بعد امتداد الصحراء الطويل على بعد مائتي كيلو متر من العاصمة ترمي ضانا بظلالها لتقترب من المدينة الوردية إلى دون الخمسين كيلومتراً لتكمل بذلك اللوحة القديمة التي رسمتها عصور التاريخ الطويلة. <BR>هناك في جنوب الأردن تقع ضانا وهي تدعوكم لتأتوا إليها لتفيض عليكم سحراً وجمالاً في مخيمها الطبيعي وفي مركزها العامر ، لتمدوا لها يد العون والمساعدة لتبقى ضانا هي...ضانا. <BR>التنوع الحيوي <BR>يتواجد في المحمية آخر وأقدم تجمع معروف للسرو الطبيعي في الأردن ، كما أنها تحتوي على مجموعة كبيرة من الأنواع النباتية ، وصل عددها إلى 698 نوع ، منها 93 نوع نادر و4 أنواع لم تسجل في مكان آخر في الأردن و75 نوع محصورة في منطقة الشوبك و8 أنواع مستوطنة و67 نوعاً ذات أهمية طبية أو غذائية، وحديثاً تم العثور على 3 أنواع جديدة للعلم ضمن حدود المحمية. <BR>كما تشكل المحمية موئلاً لعدد كبير من الحيوانات الفطرية التي يتميز العديد منها بأهمية عالمية منها 11 نوعا من الثدييات كالوشق والثعلب الأفغاني و5 أنواع من الزواحف كالورل والسلحفاة الأرضية إضافة إلى 63 نوع من الطيور كالعقاب المرقط والعقاب الملوكي وصقر الجراد والنعار السوري، وتجري الإشارة هنا أن المحمية تحتوي على اكبر تجمع معروف بالنعار السوري في العالم. وأنواع الطيور المسجلة في المحمية عددها 215 نوعا منها 77 نوع معشش فيها وذلك يجعلها من أهم المناطق غير الرطبة الهامة للطيور في الشرق الأوسط. <BR>تتمة لما سبق فان العدد العام للأنواع الحيوانية الفطرية المسجلة في المحمية هو 555 نوعا تضم 297 نوعا من الحيوانات 258 نوع من اللافقاريات. <BR>الموائل الطبيعية <BR>تحتوي محمية ضانا على مجموعة من الموائل الطبيعية المميزة جدا إذ تتكون المحمية من منظومة طبيعية من الجبال والاودية التي تمتد من اعالي الجزء الشرقي من حفرة الانهدام الى منخفضات منطقة وادي عربة (يتراوح الارتفاع من 1500 متر فوق سطح البحر الى مئتي متر دون سطح البحر) وتقع المحمية ضمن الاقليمين الجاف وشبه الجاف وتضم تمثيلا لثلاث مناطق جغرافية حيوية مختلفة ولكنها في الوقت ذاته متداخلة ببعضها البعض وهي منطقة مناخ البحر المتوسط ومنطقة المناخ الايراني الطوراني ومنطقة المناخ السوداني كما تظهر ضمن هذه المناطق الثلاث اربع انطمة طبيعية رئيسية : نظام البحر المتوسط شبه الجاف ونظام السهول الايرانية الطورانية متوسطة الارتفاع ونظام الطلح شبه الجاف شبه الاستوائي ونظام الكثبان الرملية الصحراوي ، اضافة الى ذلك فان المحمية تحتوي على سبعة انماط نباتية ممثلة فيها وهي: العرعر والبلوط والمتوسط اللاغابوي(الاجرد) والسهول والطلح والاستوائي <BR>استخدامات الموقع : <BR>الاستخدام التاريخي : <BR>سجل في المحمية 98 موقعا اثريا منها ما يعود تاريخه الى العصر الحجري قبل قرابة 20000 سنة ومرورا بالفترة النبطية والرومانية والبيزنطية حتى العصر الاسلامي المبكر .واهم هذه المواقع واكثرها ظهورا واكبرها حجما هو مركز تعدين النحاس القديم في منطقة فينان على الحدود الجنوبية الغربية للمحمية، ويعتبر المؤرخون هذا الموقع ثاني اهم تجمع اثري في جنوب الاردن بعد البتراء اما المواقع الاثرية الاخرى في المحمية فتضم قلاعا عسكرية تعود الى العصر الهليني والعصور الاسلامية المبكرة <BR>الاستخدام الحديث : <BR>تستخدم المجموعات الاجتماعية المتواجدة داخل المحمية وحولها وبنسب متفاوتة ارض المحمية لنشاط رعي الماشية وتتباين مستويات اعتماد هؤلاء المستخدمين على المصادر الرعوية فيها وذلك تبعا للعوامل التاريخية والجغرافية والاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية واظهرت دراسة حديثة ان عدد الماشية التي تستخدم اراضي المحمية خلال فترات السنة المختلفة يقترب من 7000 رأس جلها من الماعز والضأن أضافة الى اعداد قليلة من الجمال ورغم تواجد هذا النشاط في المحمية (ان لم يكن الاف من السنين خلت) ورغم انه كان له دور هام في حفظ التنوع الحيوي في بعض مناطق المحمية وبأزمان مختلفة الى ان الدراسات الحديثة تشير بوضوح الى ان عمليات رعي الماشية في المحمية تتسبب بما ليس فيه مجال للشك بتدهور التنوع الحيوي وخسارة اجزاء هامة منه اذ يؤدي في مناطق عديدة الى اثار سلبية كبيرة على الاحياء البرية واعدادها وتوزيعها في المحمية ولا سيما تلك المتعلقة بالغطاء النباتي</ >



      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 7:39 pm